فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 66

فى هذه القرائن يمكن أن يوصلنا إلى الحقيقة التى وصل إليها علماء ومحققو الإسلام العظيم، وإن هذه القرائن غير منحصرة بما قيل ، بل يمكن من خلال تدقيق أكثر وبحث أعمق - العثور على قرائن أخرى والآن ماذا قالت دائرة المعارف الفرنسية الكبرى ج 23 ص 4174"محمد مؤسس دين الإسلام ، ورسول الله وخاتم النبيين"كلمة"محمد"بمعنى محمود بكثرة ، ومصدرها"حمد"التى تعنى التمجيد والتجليل والعجيب وعلى وجه الصدفة إن اسما آخر يترادف مع لفظ محمد ينتمي إلى نفس المصدر"حمد"وهو"أحمد"الذى يحتمل احتمالا قويا بأنه هو المستخدم من قبل العيسويين الذين كانوا يقطنون شبه الجزيرة العربية والذين كانوا يبحثون عنه لتعيين"فارقليط"، فأحمد تعنى محمودا جدا وجليلا جدا وهو ترجمة للفظ"باراكليتوس"والتى تقرأ خطأ"بريكليتوس"ولقد طرق سمعنا هذا الترتيب للكتاب المسلمين مرار حيث قالوا إن المراد من هذا اللفظ هى البشارة على ظهور رسول الإسلام وقد أشار القرآن المجيد أيضا وبشكل علني إلى هذه الآية العجيبة في سورة الصف التى تهتم بهذا الموضوع . انتهى .

هناك أسئلة حول الفارقليط

السؤال الأول:-

قال المسيح صراحة إن الفارقليط روح حقيقية ، وهذه الآية لا يمكن أن تتعلق بمحمد لكونه إنسانا وليس روحا .

الجواب:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت