فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 66

وفى الفصل السابع من سفر دانيال يصف النبى دانيال كيف عقدت الدينونة الكبرى وصدر الحكم الإلهي بتحطيم ديانة الشيطان على يد البر ناشا ( ابن الإنسان ) محمد ويستخدم دانيال تعبير مشابهة جدا لتعبير القرآن الكريم عن يوم الحساب أو الدينونة وعن الدين الحق أى الإسلام وأن استعمال القرآن لكلمة ( دين ) الواردة في سفر دانيال ( بالآرامية دينا ) بما يعنى الحكم أو الدينونة أو الدين أمر في غاية الأهمية لأنه في رأى من أحد البراهين على الحقيقة التى أنزلها الروح القدس جبريل على كل من دانيا ل وعيسى ومحمد إذ لم يكن باستطاعة محمد أن يختلق هذا أو لفقه حتى ولو كان فيلسوفا ضليعا كأرسطو .

(ج) والعلامة الأخيرة للبرقليوس هى أنه ( لا يتكلم من عنده ، بل يتكلم بما يسمع ، ويخبركم بما يأتى ) (4) وهكذا كان محمد ينطق الوحى كما يسمعه من جبريل وكان الوحى يدون على يد الكتبة المختارين حتى تم جمع القرآن .

هذا هو البركليتوس الحقيقى إذن فهل باستطاعتكم أن تدلونا على أى شخص آخر تنطبق عليه كل هذه الصفات والعلامات والمميزات التى للبركليتوس ؟ إنكم لا تستطيعون (5) .

وشكرا لكم جميعا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

/ شكرا للبر فسور / عبد الأحد داود

/ والآن جاء دور الجمهور فلنستمع من أحد الباحثين عن الحقيقة فليتفضل

/ بسم الله الرحمن الرحيم أطلب منكم أن تعطوني وقتا كافيا لكى اشرح شرحا وافيا لكل فقرة

/ سوف نعطيك وقتا كافيا دون مقاطعة و إنصات كامل

شكرا لكم جميعا

أنا أحاوركم بكلامكم بصرف النظر عن ثقتي في أصل مصدره ، أننى كنت أعددت شرحا وافيا لكل كلمة وإرجاعها إلى أصولها في تلك البشارات وكان من المفروض أن تكون أصول

1 -سورة النساء (الآيتين 157 - 158) 2 - إنجيل يوحنا (12 / 31) 3 - إنجيل يوحنا (14 / 30)

3 -إنجيل يوحنا (16 / 13) 4 - محمد r كما ورد في كتاب اليهود و النصارى (ص ص 145 - 148)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت