الصفحة 23 من 38

ما [1] أكرمك [2] إن كانت الجنان مأواك! ما أفظع [3] دينصا شرعهُ العامة والرهبان! ما [4] أرقع جاهلًا يدرا عن داره السحر بصلبان القطران! ما [5] أشدَّ خذلان من مكَّن من القمار الصبيان! ما [6] أشنع رائحة اللاذن [7] والأظفار [8] وحصا اللبان! [إلى] [9] أين تذهبين يا عجوز السوء؟ إلى القبور؟؟

إلى كم تضرب نواقيسُ النُحاس، ويتلى عليها كلمات الباطل والفجور [10] ؟

ذلك وَمن يعظمُ حُرُمات الخميس الحقير [11] لا الكبير فإنها من أعظم الشُّرور،

(1) في نسخة (ب) «وما» .

(2) في نسخة (ب) : «أسعدك» .

(3) في نسخة (ب) : «وما أفضح» !!

(4) في نسخة (ب) : «وما» .

(5) في نسخة (ب) : «وما» ؟

(6) في نسخة (ب) : «وما» ؟

(7) في القاموس: 1587: «اللاذِن: رطوبة تعلق بشعر المِعْزَى لحاها، إذا رعت نباتًا يعرف بـ «قلسوس» أو «قستوس» وما علق بشعرها جيد مُسَخن مليَّن مفتِّح لسدد وافواه العروق، مدر نافع للنزلات، والُّعال، ووجع الأذن، وما علق بأظلافها رديء» انتهى. وهو أيضًا صمغ يستخرج من بعض الأشجار يستعمل عطرًا ودواء، ويُعلك.

(8) في نسخة (ب) : «الأضفار» .

(9) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(10) في نسخة (ب) : «كلام الفجور والباطل» .

(11) في نسخة (ب) : «الخفير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت