الصفحة 24 من 38

ومن يتق الله ويعظوُ حرمات الله [1] ، فإنها من تقوى القلوب [2] .

يا مصَّرِف القلوب ألهمنا [اتباع] [3] سنة نبيك، وجنبنا الابتداع والتشبه بالكفار.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردٌ) [4] .

وفي لفظ الصحيحين: قال: (من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو رد) [5] أي مردود.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم [6] : (خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد [صلى الله عليه وسلم] [7] ، وشر الأمور محدثاتها، [وكل محدثة بدعة] [8] ، وكل بدعة ضلالة) [9] .

(1) في نسخة (ب) : «حرواته» .

(2) انظر ما رقمناه في تقديمنا لهذه الرسالة.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .

(4) أخرجه البخاري -تعليقًا- في «صحيحه» كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب إذا اجتهد العامل: 13/ 317، ووصله مسلم في «صحيحه» كتاب الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور: 3/ 1343، 1344، وجماعة. انظر «فتح الباري» : 5/ 302، و «تغليق التعليق» : 3/ 396 - 5/ 326.

(5) أخرجه البخاري في «الصحيح» كتاب الصلح: باب إذا اصطلحوا على صُلح جور، فالصلح مردود: 5/ 301، رقم: 2697، ومسلم في «الصحيح» كتاب الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة: 3/ 1343، رقم: 1718.

(6) في نسخة (أ) : «وقال عليه السلام» .

(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(9) أخرجه مسلم في «صحيحه كتاب الجمعة: باب تحقيق الصلاة والخطبة: 2/ 592، رقم: 867 وغيره من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت