الصفحة 25 من 38

وقال [رسول الله] [1] صلى الله عليه وسلم: (لا يمكن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به) [2] .

وقال: [صلى الله عليه وسلم] [3] : «تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك» [4] .

(1) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(2) أخرجه ابن أبى عاصم في «السنة: 15، البيهقي في «المدخل» : 209، والخطيب في «تاريخ بغداد» : 4/ 369، والديلمي في «الفردوس» 5/ 153، رقم: 7791 والبغوي في «شرح السنة» : 1/ 2/2 - 3/ 2 وابن الجوزي في «ذم الهوى» : 18، من طريق عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو به.

قال النووي في «أربعينه» حديث رقم: 40 «حديث صحيح، رويناه في كتاب «الحجة» بإسناد صحيح». وصحح المصنف إسناده في كتابه «الكبائر» : 210/ 211/ بتحقيقنا، وتعقب ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» : 364 من صحح هذا الحديث، فضعفه لثلاث علل فيه:

الأولى: ضعف نعيم بن حماد، ومدار الحديث عليه.

الثانية: الاضطراب في رواية الحديث عنه.

الثالثة: الانقطاع بين عقبة بن أوس وعبد الله بن عمرو. وواحدة من هذه العلل تكفي لتضعيف الحديث، فما بالك بها مجتمعة؟!

(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(4) أخرجه أحمد في «المسند» : 4/ 126، وابن ماجه في «السنن» : المقدمة: باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين: 1/ 16، رقمك 43، والحاكم في «المستدرك» : 1/ 96، من طريق عبد الحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية به.

وإسناده صحيح رجاله ثقات، غير عبد الحمن، ذكره ابن حبان في «ثقاته» وروى عنه جماعة، وصحح له ابن حبان والترمذي الحاكم، كما في «التهذيب» وانظر الحديث الآتي وتعليقنا عليه و «السلسلة الصحيحة» رقم: 937.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت