عصيت [1] بذلك, وإن غضبت [2] لنفسك في إنكارك حيث ينُلُ [3] منك فلا [4] بدَّ لك في علِمِك [5] من أن تكون [حكيمًا] [6] حليمًا, ولا بدَّ في العمل [7] من الإخلاص, قال الله تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [8] وقال تعالى: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [9] فليكن رفقُك بالمبتدع والجاهل حتى تردهما عن ارتكباه بلين.
ولتُكنْ شدَّتك على الضَّال الكافر, ومعَ هذا فارْحم [10] المبتلى, واحمد الله على العافية, كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [فَتَبَيَّنُوا] } [11] [12] .
(1) في نسخة (أ) : «فعصيت» .
(2) في نسخة (ب) : «عصيت» .
(3) كذا في نسخة (أ) مجوّدة, ووقعت في نسخ (ب) : «نيل» !!
(4) في نسخة (أ) : «ولا» .
(5) في نسخة (ب) : «عملك» .
(6) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(7) في نسخة (ب) «الكلّ» .
(8) سورة البينة: 5.
(9) سورة الفتح: 29.
(10) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(11) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(12) سورة النساء: 94.