فأين يُذهبُ بك إن فعلت ذلك؟ [1] إلى مقت الله وسَخَطِه إن لم يغفر الله لك, أما [2] علمت أنَّ نبيك [محمدًا] [3] صلى الله عليه وسلم كان يُحض [4] على مخالفة أهل الكتاب في كل ما اختصُّوا [به] [5] , حتى إنَّ الشيب الذي هو نور المسلم [6] [الذي] [7] قال فيه النبي [8] صلى الله عليه وسلم: (من شاب شيبة في الإسلام، كانت له نورًا [9] يوم القيامة) [10] . قد أمرنا نبيُّنا صلى الله عليه وسلم فيه بالخضاب [11] لأجل مخالفتهم، فقال صلى الله عليه وسلم: (إن اليهود لا يخضبون فخالفوهم) [12] .
(1) في نسخة (ب) : «إلا إلى» .
(2) في نسخة (ب) : «إنْ» .
(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(4) في نسخة (ب) : «يحظ» !!
(5) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(6) في نسخة (ب) : «الإسلام» !!
(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(8) في نسخة (ب) : «رسول الله» .
(9) في نسخة (أ) : «كان نورًا» .
(10) الحديث صحيح، ورد عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم، كما بيَّناه في تحقيقنا لـ «التذكرة» للإمام القرطبي: يسر الله إتمامه ونشره.
(11) في نسخة (ب) «قد أمرنا فيه نبينا بالخضاب ... » .
(12) أخرجه البخاري في «الصحيح» كتاب اللباس: باب الخضاب: 10/ 354 رقم: 899، ومسلم في «صحيحه» : كتاب اللباس والزينة: باب في مخالفة الهود في الصبغ: 3/ 1663 رقم: 2103، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.