ـ أبو إسحاق إبراهيم الشبرخيتي: الفقيه، الإمام، المحقق، القدوة، العالم، العامل. (تـ1106هـ/1695م) (1) .
وغيرهم كثير، حتى قالوا:"لم يكن أحد من علماء عصره أكثر تلامذة منه". وهؤلاء الذين ذكرناهم لهم مؤلّفات تدلّ على علوّ مكانتهم العلمية، شأن إمامهم اللقاني الذي أخذوا عنه.
مؤلّفاته
تنوعت مؤلفات الإمام اللقاني بين الفقه، والفتوى، والحديث، والعقيدة، واللغة. وهي الآتي ذكرها:
في الفقه:
ـ حاشية على مختصر خليل.
ـ منار أصول الفتوى وقواعد الإفتاء بالأقوى.
ـ عقد الجمّان في مسائل الضمان.
ـ نصيحة الإخوان باجتناب الدخان.
في أصول الفقه:
ـ البدور اللوامع من خدور جمع الجوامع. وهو حاشية على جمع
الجوامع (لم يكمل) .
في الحديث:
ـ قضاء الوطر من نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، للحافظ ابن حجر (في مصطلح الحديث) .
…ـ إجمال الوسائل وبهجة المحافل بالتعريف برواة الشمائل.
…ـ تحفة درّية على البهلول بأسانيد جوامع أحاديث الرسول.
في اللغة:
………ـ خلاصة التعريف بدقائق التصريف (لم يكمل) .
…ـ توضيح ألفاظ الأجرومية.
في التراجم:
…………ـ نثر المآثر فيمن أدركتهم من علماء القرن العاشر (لم يكمل) .
في العقيدة:
………ـ تعليق الفوائد على شرح العقائد للسعد التفتزاني (لم يكمل) .
…ـ الأقوال الجليلة على الوسيلة.
…ـ جوهرة التوحيد (نظم) . وشروحه الثلاثة عليها. وسيأتي ذكرها.
وفاته
سافر الإمام اللقاني لأداء فريضة الحج، وعند رجوعه لبّى داعي ربّه، فتوفّي بالقرب من مدينة"أيلة"بطريق الركب المصري، ودفن بمكان وفاته، وذلك سنة 1041هـ/1632م. رحمه الله تعالى وأجزل ثوابه.
(1) شجرة النور الزكية:ص317.