فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 58

92)والذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها أن يوصف الله تعال بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل .

93)واتفق السلف على أن إطلاق الأسماء والصفات على الله تعالى إطلاق حقيقة على الكيفية التي تليق بجلال الله تعالى وعظمته .

94)واتفق سلف الأمة وأئمتها على أن الله تعالى ليس كمثله شيء في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله جل وعلا .قال تعالى"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ."

95)واتفقوا على أن كل صفة أثبتها النص لله تعالى فلله تعالى غايتها ونهايتها وكالها المطلق ، قال تعالى"ولله المثل الأعلى"

96)واتفقوا على أن قول الممثلة في الصفات باطل شرعا وعقلا ، لأنه مبني على الباطل والجهل وما بني على الباطل فهو باطل .

97)وغالب أهل السنة على من مثل الله بخلقه فقد كفر ، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر .

98)واجتمعت كلمة أهل السنة والجماعة على تنزيه الله تعالى عن النقائص والعيوب .

99)وأجمع أهل السنة على أن كل صفة نقص نفيت عن الله تعالى فإن الله تعالى متصف بكمال ضدها .

100)وأجمعوا على أن النفي المحض لا مدخل له في صفات الحق جل وعلا ، والنفي المحض هو النفي الذي لا يتضمن ثبوتا .

101)وأجمع أهل السنة على أن آيات الصفات تجرى على ظاهرها اللائق بالحق جل وعلا ، وأن الظاهر منها مراد ، ويعنون بالظاهر المراد أي الظاهر الذي يفهمه أهل السنة ، لا ما يفهمه أهل البدعة والباطل .

102)وأجمعوا على حرمة السؤال عن كيفية صفات الله تعالى . وأن فاعل ذلك مبتدع طارق باب ضلالة .

103)وأجمعوا على أن لصفات الله تعالى كيفية ، لكن لا يعلمها إلا الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت