104)وأجمعوا على أن معاني الصفات معلومة ، أي أنها تعلم باعتبار وضعها اللغوي فقط ، لأن الله تعالى خاطبنا في القرآن باللسان العربي ، فوجب علينا حمل معاني هذه الآيات على المعاني العربية المتقررة في لساننا وأنه جل وعلا لم يخاطبنا باللسان العربي وهو يريد منا أن نفهم معاني أخرى غريبة عن هذا اللسان ، لأن القرآن إنما أنزل تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة .
105)وأجمع أهل السنة على أن لله تعالى وجها حقيقيا لائقا بجلال الله تعالى وعظمته ، ولا يماثل شيئا من وجوه المخلوقين . وأنه وجه جميل ، له سبحات وبهاء وعظمة
106)واتفق أهل السنة على أنه من صفات الله تعالى الذاتية .
107)وأجمعوا على بطلان تحريفه إلى الذات .
108)) وأجمعوا على أن لله تعالى يدين اثنتين لائقتين بجلال الله تعالى وعظمته ، ولا تماثل شيئا من أيدي المخلوقين .
109)وأجمع أهل السنة على أنها من صفات الذات ، وعلى أن كلتي يديه يمين في الخير والبركة ، وعلى أن إحداهما تسمى باليمين ، واختلفوا في اسم اليد الأخرى ، ولها بحث ذكرناه في غير هذا الموضع .
110)وأجمعوا على من حرفها إلى النعمة أو القدرة ، وأنكر حقيقة اليد أنه مبتدع مخالف للحق في هذه المسألة
111)وأجمع أهل السنة على بطلان قول من قال:ــ إن لله تعالى أيديا كثيرة .
112)واتفق سلف الأمة وأئمتها على أن لله تعالى سمعا وبصرا لائقين بجلاله وعظمته ، وأنها ليست كسمع المخلوقين وأبصارهم .
113)واتفقوا على أنهما من صفات الذات .
114)واتفقوا على بطلان قول من حرف السمع والبصر إلى العلم . بل هو سمع حقيقي وبصر حقيقي على الكيفية التي يريدها الله تعالى .
115)وأجمعوا على أن الله تعالى موصوف بالحياة الكاملة من كل وجه ، والتي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه ، وأنها حياة لم تسبق بعدم ولا يلحقها عدم ولا فناء.
116)وأجمعوا على أنها من صفات الذات .