117)وأجمعوا على بطلان قول من قال:ــ إنها حياة مجازية ليست على سبيل الحقيقة .
118)واتفق المسلمون على أن الله تعالى موصوف بالقدرة الكاملة ، فالله تعالى له القدرة المطلقة ، فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وأن قدرته لا تقاس بقدرة المخلوق الضعيف العاجز ، ومعنى القدرة معلوم في اللغة ، ولكن كيفيتها على ما هي عليه لا يعلمه إلا الله تعالى .
119)واتفق أهل لسنة على أنها من صفات الذات .
120)واتفق أهل السنة على أن من صفات الله تعالى العلم الكامل الشامل بالكليات والجزئيات ، فالله علم بكل شيء على وجه الإجمال والتفصيل ، فهو يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن أن لو كان كيف يكون ، وأنه لا يخفى على علمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وأنه لا يعلم مفاتح الغيب إلا هو جل وعلا ، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ، فيعلم الأشياء بذواتها وصفاتها وأحوالها ، وما هي عليه وما كتب لها وما يتعلق بها من قليل أو كثير ، ويعلم الآجال والأرزاق ، وكل شيء ، فالله بكل شيء عليم .
121)وأجمعوا على أن العلم من صفات الله تعالى الذاتية .
122)وأجمعت كلمتهم على أن من أنكر علم الله تعالى وكذب به بعد معرفة دليله فإنه كافر مرتد يستتاب فإن تاب وإلا قتل .
123)وأجمعوا على أنه جل وعلا محيط بالخلق الإحاطة الزمانية والمكانية فهو الأول الذي ليس قبله شيء، وهو الآخر الذي ليس بعده شيء، وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء، وهو الباطن الذي ليس دونه شيء، وكل ذلك حق على حقيقته، نعلم معناه ونكل على كيفيته إلى الله تعالى، لا ندخل في هذا الباب متأولين بأهوائنا ولا متوهمين بأفكارنا، بل هو الحق الذي لا أحق منه والصدق الذي لا أصدق منه.
124)وأجمع أهل السنة على أنه جل وعلا أحد صمد، لا جوف له، ولا يدخل فيه شيء، ولا يخرج منه شيء. حكاه أبو العباس.
125)وأجمع المسلمون على أن الله تعالى لا أصول له ولا فروع ، فلم يلد ولم يولد .