126)وأجمعوا على كفر من نسب الولد له .
127)وأجمع المسلمون على أن الله هو الغني بذاته عن كل أحد ، فلا يتصور أن يكون محتاجا في وقت من الأوقات لأحد كائنا من كان .
128)وأجمعوا على أن الخلق هم الفقراء إلى الله تعالى الافتقار الذاتي الذي لا ينفك عنهم في لحظة من اللحظات .
129)وأجمع أهل السنة على أن الله تعالى قد استوى على عرشه الاستواء الذي يليق بجلاله وعظمته ، وأنه ليس كاستواء المخلوق على ظهور الفلك والدواب ، ولا كاستواء الملك على كرسي ملكه ، بل هو استواء خاص بالله جل وعلا .
130)وأجمعوا على إثبات العرش ، وهو سرير الملك الذي استوى الله تعالى عليه ، وأنه حق ثابت على الكيفية التي يريدها الله تعالى ،
131)وأجمعوا على أن العرش مخلوق .
132)وأجمعوا على أن استواء الله تعالى عليه ليس لحاجة ، جل وعلا أن يحتاج إلى أحد مخلوقاته ، بل العرش ومن تحت العرش كلهم هم المفتقرون إلى الله تعالى .
133)وأجمعوا على أن العرش فوق السماء السابعة .
134)وأجمعوا على أنه سقف المخلوقات وأكبرها وأجلها وأعظمها .
135)واتفق سلف الأمة وأئمتها على أن الله تعالى في العلو المطلق ، وأنه موصوف بأنه فوق ، كما وردت بذلك النصوص المتواترة من الكتاب والسنة ، بل ودل على علوه العقل والفطرة السليمة والحس .
136)وأجمع أهل السنة على أن الله تعالى مع خلقه ، وأنها معية لا تقتضي نقصا بوجه منن الوجوه ، بل حكى ابن تيمية أن ذلك مما أجمع عليه المسلمون .
137)وأجمع أهل السنة على أن المعية تنقسم إلى معية عامة ، ومعية خاصة .
138)وأجمع أهل السنة والجماعة على إثبات صفتي القرب والدنو لله تعالى ، فالله تعالى له قرب حقيقي على الكيفية التي يريدها الله تعالى ، وله دنو حقيقي على الكيفية التي يرتضيها جل وعلا ، كل ذلك حق على حقيقته