6)وأجمع أهل الإسلام على أن الله هو الإله المعبود بحق وحده لا شريك له ، فلا معبود بحق إلا هو جل وعلا ، وأن ما عبد من دونه إنما عبد بالباطل والظلم والجهل والاعتداء ، قال تعالى"ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل"
7)وأجمعوا على أن الدعاء من العبادة التي هي حق خالص لله تعالى فلا يصرف لغيره
8)وأجمعوا على أن دعاء الأموات ، وزيارة قبور الأنبياء ، والصالحين لأجل طلب الحاجة منهم أو دعائهم والإقسام بهم على الله تعالى أو ظن أن الدعاء أو الصلاة عند قبورهم أفضل منه في المساجد والبيوت فهذا كله ضلال وشرك وبدعة باتفاق أئمة المسلمين .
9)واتفق المسلمون على أن سؤال الميت نبيا كان أو غيره من المحرمات المنكرة والشركيات الواضحة .
10)وأجمعوا على أن دعاء الأحياء الغائبين من الشرك الأكبر المخرج عن الملة.
11)وأجمعوا على أن دعاء المسألة فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى من خصائصه جل وعلا,لا يجوز صرفه لغيره ومن صرفه لغيره فقد أشرك الشرك الأكبر الناقل عن الإسلام.
12)وأجمعوا على أن الاستغاثة بالأموات في تفريج الكربات وكشف الملمات شرك أكبر ناقل عن الملة.
13)وأجمعوا على أن الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى من الشرك الأكبر.
14)وأجمعوا على أن من صور الشرك الأكبر أن يستغيث الإنسان بالأحياء الغائبين عنه, بل من أعظم الشرك أن يستغيث الرجل بميت أو غائب عند حلول المصائب والكروب.
15)واتفق المسلمون على وجوب سد كل ذريعة تفضي إلى الشرك حماية لجناب التوحيد.
16)واتفق السلف الصالح على أن الزائر لقبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدعوه ولا يسأله شيئاَ.
17)واتفقوا أيضاَ على أن من أراد الدعاء لنفسه في المسجد النبوي فإن المشروع في حقه أن يستقبل القبلة لا أن يستقبل القبر,فالقبر ليس قبلة للدعاء باتفاق السلف وأهل السنة.