فهرس الكتاب
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت ، وقال أبو بكر: صدق ، وواساني بماله ونفسه ، فهل أنتم تاركي لي صاحبي ) رواه البخاري .
كان سباقًا للخير: ففي الترمذي عن عمر قال ( أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق فوافق ذلك مني مالًا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما أبقيت لأهلك ؟ فقلت: مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده ، فقال: يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله ، قلت: لا أسابقه إلى شيء أبدًا ) .
سمي بالصديق لأنه صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
"ثم بعده عمر الفاروق ."
وهو عمر بن الخطاب بن نفيْل العدوي القرشي .
فاروق هذه الأمة .
وأعز الله به الإسلام .
قال ابن مسعود ( ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ) رواه البخاري .
"من فضائله:"
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشره بالجنة .
وعن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت: لمن هذا القصر ؟ فقالوا: لعمر ) متفق عليه .
وعن أبي سعيد الخدري . قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ( بينا أنا نائم إذ رأيت الناس عرضوا عليّ وعليهم قمص ، فمنها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، وعرضَ عليّ عمر وعليه قميص يجره ، قالوا: فما أولتَ ذلك يا رسول الله لِلَّهِ قال: الدين ) متفق عليه .
وعن ابن عمر . عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( بينا أنا نائم إذ رأيتُ قدحًا أُتِيتُ به فيه لبن ، فشربت منه حتى إني لأرى الريَّ يخرج في أظفاري ، ثم أعطيتُ فضلي عمر ، قالوا: فما أولتَ ذلك يارسول الله لِلَّهِ قال: العلم ) متفق عليه .
وعن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( لقد كان فيمن قبلكم مُحَدَّثون ، فإن يكن من أمتي أحد فعمر ) رواه البخاري