فهرس الكتاب
ثانيًا: ولأنهم جمعوا بين الهجرة والنصرة .
وهؤلاء يتفاضلون ، ولهذا قال المصنف:
أفضل الصحابة
م / وَأَفْضَلُ أُمَّتِهِ أَبُو بَكْرٍ اَلصِّدِّيقُ, ثُمَّ عُمَرُ اَلْفَارُوقُ, ثُمَّ عُثْمَانُ ذُو اَلنُّورَيْنِ, ثُمَّ عَلِيٌّ اَلْمُرْتَضَى - رضي الله عنهم - .
"أفضل الصحابة أبو بكر الصديق ."
اسمه: عبد الله بن عثمان .
أول من أسلم من الرجال .
وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - في هجرته وأسفاره .
عن ابن عمر قال ( كنا نقول والنبي - صلى الله عليه وسلم - حي: أفضل هذه الأمة بعد نبينا أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، فيبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره ) رواه البخاري .
وعن علي قال ( خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ) أخرجه الطبراني .
"من فضائله:"
قال تعالى ( إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) والمراد بصاحبه أبو بكر الصديق .
وعن أنس . عن أبي بكر الصديق قال: قلت للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنا في الغار ، لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا ؟ فقال: ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) متفق عليه .
وعن عمرو بن العاص . قال( قلت يا رسول الله لِلَّهِ أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة ، فقلت من الرجال: فقال:
أبوها )رواه البخار ي.
وعن أبي سعيد . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إن من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ) متفق عليه .
وعن عمار قال ( رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معه إلا خمسة أعبدٍ وامرأتان وأبو بكر ) رواه البخاري .
وعن أنس . ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعِد أحدًا ، وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ، فقال: اثبت أحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ) متفق عليه .
"وبشره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة ."