فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 125

أي له حوض في عرصات القيامة ، وسبق شرحه .

"وهو إمام النبيين وخطيبهم ."

سبق أنه سيد الأولين والآخرين .

وأما خطيبهم فجاء في حديث عند الترمذي قال - صلى الله عليه وسلم - ( إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم ) وحسنه الألباني .

م / أُمَّتُهُ خَيْرُ اَلْأُمَمِ .

"أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هي خير الأمم وأفضلها ."

قال تعالى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) .

قال ابن كثير: يخبر تعالى عن هذه الأمة المحمدية بأنهم خير الأمم .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( أنتم توفون سبعين أمة ، أنتم خيرها ، وأنتم أكرمها على الله ) رواه أحمد .

وعن بريدة . قال: قال - صلى الله عليه وسلم - ( أهل الجنة عشرون ومائةُ صفٍ ، هذه الأمة من ذلك ثمانون صفًا ) رواه أحمد .

م / وَأَصْحَابُهُ خَيْرُ أَصْحَابِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ اَلسَّلَامُ .

الصحابي: هو من اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك ولو تخللت ردة .

"هذه الأمة خير الأمم كما سبق ، وخير هذه الأمة الصحابة رضي الله عنهم ."

عن عمران بن حصين . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) متفق عليه .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل جبل أحد ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) متفق عليه .

والصحابة ليسوا على مرتبة واحدة:

"فالمهاجرون أفضل من الأنصار ."

أولًا: لأن الله قدمهم في التنزيل فقال تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت