فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 125

فمن قال إنه رسول للعرب فقط فليس بمؤمن .

فيجب الإيمان أنه رسول لجميع الناس قاطبة وأن دينه ناسخ لكل الأديان .

قال تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( وأرسلت إلى الخلق كافة ) رواه مسلم .

ففيه الرد على اليهود والنصاري الذين يقولون أن محمدًا رسول للعرب فقط .

ورد على من يدعي التقريب بين الأديان بزعمه .

"فمن لم يؤمن برسالة محمد فهو كافر ."

عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( والذي نفسي بيده لِلَّهِ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار ) رواه مسلم .

"ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته - صلى الله عليه وسلم - ."

كما سبق في حديث الشفاعة .

"ولا يدخل الجنة أمة إلا بعد أمته ."

فأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هي أول الأمم دخولًا للجنة .

عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة ) رواه مسلم

قال النووي في معنى الحديث: قال العلماء معناه: الآخرون في الزمان والوجود ، السابقون بالفضل ودخول الجنة ، فتدخل هذه الأمة الجنة قبل سائر الأمم .

"صاحب لواء الحمد ."

لحديث أبي سعيد . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

ومعنى اللواء للرسول: أنه يكون هو قائد المرسلين وقائد الأمم ، فهو عبارة عن الشهرة وانفراده بالحمد على رؤوس الخلائق ، ومن علامات هذه القيادة: الشفاعة العظمى ، ودخول أمته الجنة أول الداخلين .

ويحتمل أن يكون لحمده لواء حقيقي يوم القيامة يسمى لواء الحمد ، واللواء هو الراية .

"والمقام المحمود ."

أي الشفاعة العظمى وسبق شرحها .

"والحوض المورود ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت