فهرس الكتاب
وعن علي أنه قال ( إنه لعهْد النبي: لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ) رواه مسلم .
الخلافة
م / وَهُوَ أَحَقُّ خَلْقِ اَللَّهِ بِالْخِلَافَةِ بَعْدَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِفَضْلِهِ وَسَابِقَتِهِ, وَتَقْدِيمِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلصَّلَاةِ عَلَى جَمِيعِ اَلصَّحَابَةِ - رضي الله عنهم - وَإِجْمَاعِ اَلصَّحَابَةِ عَلَى تَقْدِيمِهِ وَمُبَايَعَتِهِ, وَلَمْ يَكُنْ اَللَّهُ لِيَجْمَعَهُمْ عَلَى ضَلَالَةٍ ثم بعده عمر لفضله وعهْد أبي بكر إليه ، ثم عثمان لتقديم أهل الشورى له ، ثم علي لفضله وإجماع أهل عصره عليه ، وهؤلاء الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون الذين قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ .
"أحق الناس بالخلافة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر الصديق ."
والأدلة على ذلك كثيرة: ذكر المصنف أكثرها:
لفضله وسابقته حيث أنه أول من أسلم من الرجال .
ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) متفق عليه .
وعن حذيفة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ) رواه الترمذي .
وعن عائشة . قالت ( دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الذي بُدىءَ فيه فقال: ادعي لي أباك وأخاك ، حتى أكتب لأبي بكر كتابًا ثم قال: يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ) متفق عليه .
وعن جبيْر بن مطعم قال ( أتت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأمرها أن ترجع إليه ، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك ؟ كأنها تريد الموت ، قال: إن لم تجديني فأتي أبا بكر ) رواه البخاري .