فهرس الكتاب
واجتمعت عليه الصحابة وبايعوه كلهم ولا يمكن أن تجتمع الأمة على ضلالة ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) .
"خلافته:"
كانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر ، وكانت وفاته سنة ( 13 ) هـ بعد مرض خمسة عشر يومًا ، وكان عمره يوم موته ( 63 ) عامًا .
"ثم أحق الناس بالخلافة بعد أبي بكر عمر بن الخطاب ."
لفضله ،وفضائله أشهر من أن تنكر ، وأكثر من أن تذكر . وقد سبقت فضائله .
ولأن أبا بكر عهد إليه بالأمر بعده .
ففي أثناء مرض أبي بكر الصديق عهد بالأمر مِن بعده إلى عمر بن الخطاب ، وكان الذي كتب العهد عثمان بن عفان ، وقرىء على المسلمين فأقروا به وسمعوا له وأطاعوا .
"خلافته:"
كانت مدة خلافته عشر سنين وستة أشهر ، وكانت وفاته سنة ( 23 ) هـ ، وله من العمر 63 عامًا .
طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي في المحراب .
"ثم أحق الناس بالخلافة بعد عمر عثمان ."
لتقديم أهل الشورى له .
فقد قال عمر لما طعن ( فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين ، استخلف ، قال: ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر ، الذين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض ، فسمى عليًا وعثمان والزبير وطلحة وسعدًا وعبد الرحمن ، وقال: ليشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء ) رواه البخاري . وقد اختار أهل الشورى عثمان وبايعه الناس .
"خلافته:"
كانت خلافته: ثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يومًا ، وقد تجاوز عمره ( 82 ) عامًا ، مات شهيدًا .
"ثم أحق الناس بالخلافة بعده علي بن أبي طالب ."
لفضله .
ولأنه لما مات عثمان بايعه الناس وصار إمامًا وخليفة يجب طاعته .
"خلافته:"
كانت خلافته أربع سنوات وتسعة أشهر عام 40 هـ
وهؤلاء الأربعة هم الخلفاء الراشدون الذين قال فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ) .
الشهادة بالجنة