فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 125

أتباع الجهم بن صفوان ، الذي قال: إن العبد مجبور على فعله ، ولا قدرة له ولا اختيار ، وأنكر الصفات ، وقال بفناء الجنة والنار ، والإيمان عنده المعرفة فقط .

والخوارج:

سموا بهذا الاسم لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ونزلوا بأرض يقال لها حروراء ، فسموا بالحرورية ، وأهم آرائهم تكفيرهم مرتكب الكبيرة ، والقول بتخليده في النار .

والقدرية:

سموا بذلك لقولهم في القدر ، وهم الذين يزعمون أن العبد يخلق فعل نفسه ، فأثبتوا خالقًا مع الله ، وقد أنكر الغلاة منهم أن يكون الله عالمًا بفعل العبد قبل أن يفعله ، وهؤلاء قد كفرهم السلف ، وأما متأخروهم فهم ينكرون خلق أفعال العباد .

والمرجئة:

هم الذين يؤخرون الأعمال عن الإيمان فلا يدخلونها فيه .

والمعتزلة:

سموا بذلك لاعتزال واصل بن عطاء حلقة الحسن البصري بسبب خلافه معه في الموقف من مرتكب الكبيرة ، وهم فرق عديدة ، واشتهروا بأصولهم الخمسة وهي:

التوحيد ، والعدل ، والمنزلة بين المنزلتين ، وإنفاذ الوعيد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

التوحيد: وأرادوا به نفي الصفات .

والعدل: وأرادوا نفي تقدير الله المعاصي على العبد .

وإنفاذ الوعيد: وأرادوا به تخليد أهل الكبائر في النار .

والمنزلة بين المنزلتين: وأرادوا أن مرتكب الكبيرة في الدنيا في منزلة بين منزلتين ، ليس مؤمنًا ولا كافرًا .

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وأرادوا به الخروج على الحكام إذا أظهروا المعاصي والظلم .

والكراميّة:

وهم أتباع محمد بن كَرَّام ، من بدعهم المشهورة قولهم: بأن الله جسم ، وقولهم: إن الإيمان هو الإقرار والتصديق باللسان ، وزعموا أن المنافقين مؤمنون على الحقيقة ، مستحقون للعقاب في الآخرة ، فنازعوا في اسمه لا في حكمه .

والكُلابيّة:

أتباع عبد الله بن سعيد بن كلاّب ( بتشديد اللام ) ، له مخالفات في بعض الصفات .

والسّالمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت