فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 125

قال الفضيل بن عياض: من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام ، واحذروا الدخول على صاحب البدع فإنهم يصدون عن الحق .

وقال ابن المبارك: إياك وأن تجالس صاحب بدعة .

وعن يونس بن عبيد: لا نجالس سلطانًا ولا صاحب بدعة .

وعن طاووس: جعل إصبعيه في أذنيه لما سمع معتزليًا يتكلم .

وعن يحيي بن كثير: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره .

وعن الحسن البصري: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم .

وقال الخطابي: إن هجرة أهل الأهواء والبدعة دائمة على مر الأوقات والأزمان ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إلى الحق .

"الهدف من الهجر:"

زجر المهجور ، وتأديبه ورجوعه للحق .

والهجر بهذه النية من جنس الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

يجب هجر كتبهم وعدم قراءتها لخطرها ولما فيها من البدع .

م / وَكُلُّ مُتَّسِمٍ بِغَيْرِ اَلْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مُبْتَدِعٌ, كَالرَّافِضَةِ, وَالْجَهْمِيَّةِ, وَالْخَوَارِجِ, وَالْقَدَرِيَّةِ, وَالْمُرْجِئَةِ, وَالْمُعْتَزِلَةِ, وَالْكَرَّامِيَّةِ, والكُلَّابِيَّةِ, وَنَظَائِرِهِمْ, فَهَذِهِ فِرَقُ اَلضَّلَالِ, وَطَوَائِفُ اَلْبِدَعِ, أَعَاذَنَا اَللَّهُ مِنْهَا

كل متسم: أي كل من جعل له سمة وميزة ظاهرة غير ميزة المسلمين وشعارهم . أو خالف ما عليه الصحابة .

وأما المبتدعة المذكورون: فخصهم بالذكر لاشتهار مذاهبهم مع قبحها وبعدها عن الصواب .

الرافضة:

سموا بذلك ، لأنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا: تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال: هما صاحبا جدي ، بل أتولاهما ، فرفضوه ، فسموا رافضة .

وهذه الفرقة أخبث الفرق وأقبحها ، يكفرون معظم الصحابة إلا نفرًا قليلًا ، وحرفوا القرآن ، واتهموا عائشة بالفاحشة التي برأها الله بالقرآن ، ويوالون أعداء الله على المسلمين .

الجهمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت