فهرس الكتاب
قال الفضيل بن عياض: من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام ، واحذروا الدخول على صاحب البدع فإنهم يصدون عن الحق .
وقال ابن المبارك: إياك وأن تجالس صاحب بدعة .
وعن يونس بن عبيد: لا نجالس سلطانًا ولا صاحب بدعة .
وعن طاووس: جعل إصبعيه في أذنيه لما سمع معتزليًا يتكلم .
وعن يحيي بن كثير: إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره .
وعن الحسن البصري: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم .
وقال الخطابي: إن هجرة أهل الأهواء والبدعة دائمة على مر الأوقات والأزمان ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إلى الحق .
"الهدف من الهجر:"
زجر المهجور ، وتأديبه ورجوعه للحق .
والهجر بهذه النية من جنس الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
يجب هجر كتبهم وعدم قراءتها لخطرها ولما فيها من البدع .
م / وَكُلُّ مُتَّسِمٍ بِغَيْرِ اَلْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ مُبْتَدِعٌ, كَالرَّافِضَةِ, وَالْجَهْمِيَّةِ, وَالْخَوَارِجِ, وَالْقَدَرِيَّةِ, وَالْمُرْجِئَةِ, وَالْمُعْتَزِلَةِ, وَالْكَرَّامِيَّةِ, والكُلَّابِيَّةِ, وَنَظَائِرِهِمْ, فَهَذِهِ فِرَقُ اَلضَّلَالِ, وَطَوَائِفُ اَلْبِدَعِ, أَعَاذَنَا اَللَّهُ مِنْهَا
كل متسم: أي كل من جعل له سمة وميزة ظاهرة غير ميزة المسلمين وشعارهم . أو خالف ما عليه الصحابة .
وأما المبتدعة المذكورون: فخصهم بالذكر لاشتهار مذاهبهم مع قبحها وبعدها عن الصواب .
الرافضة:
سموا بذلك ، لأنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا: تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال: هما صاحبا جدي ، بل أتولاهما ، فرفضوه ، فسموا رافضة .
وهذه الفرقة أخبث الفرق وأقبحها ، يكفرون معظم الصحابة إلا نفرًا قليلًا ، وحرفوا القرآن ، واتهموا عائشة بالفاحشة التي برأها الله بالقرآن ، ويوالون أعداء الله على المسلمين .
الجهمية: