فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 125

خامسًا: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته .

سادسًا: مشاهدة بره وإحسانه .

سابعًا: انكسار القلب بكليته بين يدي الله .

ثامنًا: الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته .

تاسعًا: مجالسة المحبين الصادقين .

عاشرًا: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله .

صفة الغضب

وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي اَلْكُفَّارِ: (غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ )

عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات الغضب لله إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تمثيل ولا تكييف .

وهي صفة ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف .

أما الكتاب: فقوله تعالى فيمن قتل مؤمنًا متعمدًا: ( وغضب الله عليه ولعنه ) .

وأما السنة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله كتب كتابًا عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي ) .

وأجمع السلف على ثبوت الغضب لله فيجب إثباته من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهو غضب حقيقي يليق بالله عز وجل .

المخالفون لأهل السنة:

فسر أهل التعطيل غضب الله بالانتقام .

والرد عليهم:

ونرد عليهم أن الله تعالى غاير بين الغضب والانتقام ، فقال تعالى: ( فلما آسفونا ) أي أغضبونا ( انتقمنا منهم ) .

فجعل الانتقام نتيجة الغضب ، فدل على أنه غيره .

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّه) .

السُّخط من صفات الله الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف .

قال تعالى: ( ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله ) .

وكان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ... ) . رواه مسلم

وأجمع السلف على ثبوت السخط لله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل على ما يليق بجلاله سبحانه وتعالى .

وَقَوْلُهُ تَعَالَى) وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ) (التوبة: من الآية46)

الكراهة من الله لمن يستحقها ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف .

أما الكتاب فقوله تعالى: ( ولكن كره الله انبعاثهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت