فهرس الكتاب
في الحديث إثبات صفة العجب لله تعالى ، وهذا الحديث ضعيف ، وقد دل عليها القرآن الكريم والسنة الصحيحة .
فمن الكتاب:
قوله تعالى: ( بل عجبتُ ويسخرون ) على قراءة الضم وهي قراءة سبعية صحيحة .
ومن السنة:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ) . رواه البخاري
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ( أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ، أصابني الجهد ؟ فقال رسول الله: ألا رجل يضيفه هذه الليلة يرحمه الله ؟ ... فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله .... والحديث فيه: قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ) .
قال الشيخ محمد في تعريف العجب"هو استغراب الشيء ."
ويكون ذلك لسببين:
السبب الأول: خفاء الأسباب على هذا المستغرب للشيء المتعجّب منه ، بحيث يأتيه بغتة بدون توقع ، وهذا مستحيل على الله تعالى ، لأن الله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء .
الثاني: أن يكون السبب فيه خروج هذا الشيء عن نظائره وعما ينبغي أن يكون عليه ، بدون قصور من المتعجب ، بحيث يعمل عملًا مستغربًا لا ينبغي أن يقع من قبله ، وهذا ثابت لله تعالى ، لأنه ليس عن نقص من المتعجِّب ، ولكنه عجب بالنظر إلى حال المتعجَّب منه"."
صفة الضحك
وَقَوْلُهُ (( يَضْحَكُ اَللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا اَلْآخَرَ ثُمَّ يَدْخُلَانِ اَلْجَنَّةَ ) ).
هذا الحديث فيه إثبات الضحك لله عز وجل ، إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه .
المخالفون لأهل السنة:
قال أهل التعطيل إن المراد بالضحك إرادة الثواب .
والرد عليهم:
أن هذا خلاف الظاهر .
استواء الله على عرشه
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى)الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) .