فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 125

في الحديث إثبات صفة العجب لله تعالى ، وهذا الحديث ضعيف ، وقد دل عليها القرآن الكريم والسنة الصحيحة .

فمن الكتاب:

قوله تعالى: ( بل عجبتُ ويسخرون ) على قراءة الضم وهي قراءة سبعية صحيحة .

ومن السنة:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ) . رواه البخاري

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ( أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ، أصابني الجهد ؟ فقال رسول الله: ألا رجل يضيفه هذه الليلة يرحمه الله ؟ ... فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله .... والحديث فيه: قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ) .

قال الشيخ محمد في تعريف العجب"هو استغراب الشيء ."

ويكون ذلك لسببين:

السبب الأول: خفاء الأسباب على هذا المستغرب للشيء المتعجّب منه ، بحيث يأتيه بغتة بدون توقع ، وهذا مستحيل على الله تعالى ، لأن الله بكل شيء عليم ، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء .

الثاني: أن يكون السبب فيه خروج هذا الشيء عن نظائره وعما ينبغي أن يكون عليه ، بدون قصور من المتعجب ، بحيث يعمل عملًا مستغربًا لا ينبغي أن يقع من قبله ، وهذا ثابت لله تعالى ، لأنه ليس عن نقص من المتعجِّب ، ولكنه عجب بالنظر إلى حال المتعجَّب منه"."

صفة الضحك

وَقَوْلُهُ (( يَضْحَكُ اَللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا اَلْآخَرَ ثُمَّ يَدْخُلَانِ اَلْجَنَّةَ ) ).

هذا الحديث فيه إثبات الضحك لله عز وجل ، إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه .

المخالفون لأهل السنة:

قال أهل التعطيل إن المراد بالضحك إرادة الثواب .

والرد عليهم:

أن هذا خلاف الظاهر .

استواء الله على عرشه

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى)الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت