فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 125

قال ابن كثير: أي ليس علمها إليك ، ولا إلى أحد من الخلق ، بل مردها ومرجعها إلى الله عز وجل ، فهو الذي يعلم وقتها على التعيين .

ولهذا لما سأل جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الساعة - كما في حديث جبريل الطويل - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل . رواه مسلم .

ذكر المصنف من أشراط الساعة:

م / مثل خروج الدجال .

"معنى المسيح الدجال ."

الدجال: أي الكذاب ، سمي الدجال كذابًا ، لأنه يغطي الحق بباطله ، وقيل: لأنه يغطي على الناس كفره بكذبه وتمويهه وتلبيسه عليهم .

"وسمي مسيحًا:"

قيل: لمسحه الأرض حين خروجه ، وقيل: لأنه أعور العين اليمنى وهذا أصح ، لحديث ( إن الدجال ممسوح العين ) .

وهو رجل كذاب يخرج في آخر الزمان يدعي الألوهية .

"خروج الدجال من علامات الساعة الكبرى ."

عن حذيفة . قال ( اطلع علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون ؟ قالوا: نذكر الساعة ، قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات: فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ابن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، .... ) رواه مسلم .

وأجمع المسلمون على خروجه .

"وقصته باختصار:"

هو رجل من بني آدم - خلقه الله تعالى ليكون محنة للناس في آخر الزمان - هو من أعظم الفتن التي حذرت منها الأنبياء أقوامها - من صفاته قصير أفحج أعور العين اليمنى - معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار - وأكثر أتباعه من اليهود والنساء والأعراب - يمكث في الأرض 40 يومًا - لا يدخل مكة ولا المدينة - يكون مكان خروجه - ويكون هلاكه على يد مسيح الهدى عيسى ابن مريم في بلاد الشام عند باب لد .

"كيفية النجاة من الدحال:"

أولًا: حفظ أول الكهف .

عن أبي الدرداء . أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ) رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت