فهرس الكتاب
ثانيًا: التعوذ منه وخاصة في الصلاة .
عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) رواه مسلم .
ثالثًا: الفرار من الدجال .
عن عمران بن حصين . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات ) رواه أبو داود .
فلينأ: يبتعد .
م / ونزول عيسى ابن مريم - عليه السلام - فيقتله .
"نزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان ثابث بالكتاب والسنة والإجماع ."
قال تعالى (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) .
[ ليؤمنن به ] أي بعيسى [ قبل موته ] أي موت عيسى - عليه السلام - ، وهذا حين نزوله .
وهذا القول هو الصحيح أن الضمير في قوله [ قبل موته ] أي موت عيسى ورجحه ابن جرير وابن كثير .
وقال تعالى ( ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يصدون وإنه لعِلمٌ للساعة ) .
قرأ ابن عباس وأبو هريرة وقتادة [ وإنه لعَلَم للساعة ] بفتح اللام والعين .
والمعنى: أي أمارة وعلامة على اقتراب الساعة .
فقوله [ وإنه ] يرجع إلى عيسى ، وهذا ما اختاره ابن كثير في تفسيره والشنقيطي .
قال الشنقيطي:"والتحقيق أن الضمير في قوله تعالى [ وإنه لعلم للساعة ] راجع إلى عيسى ، ومعنى قوله [ لعلم للساعة ] على القول الحق الصحيح ، هو نزول عيسى في آخر الزمان حيًا علم للساعة أي علامة لقرب مجيئها لأنه من أشراطها الدالة على قربها )".
ومن السنة:
عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( والذي نفسي بيده ، ليوشِكَنّ أن ينزل فيكم ابن مريم ، حكمًا مقسطًا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية .... ) .