فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 125

ثانيًا: التعوذ منه وخاصة في الصلاة .

عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) رواه مسلم .

ثالثًا: الفرار من الدجال .

عن عمران بن حصين . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات ) رواه أبو داود .

فلينأ: يبتعد .

م / ونزول عيسى ابن مريم - عليه السلام - فيقتله .

"نزول عيسى ابن مريم في آخر الزمان ثابث بالكتاب والسنة والإجماع ."

قال تعالى (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ) .

[ ليؤمنن به ] أي بعيسى [ قبل موته ] أي موت عيسى - عليه السلام - ، وهذا حين نزوله .

وهذا القول هو الصحيح أن الضمير في قوله [ قبل موته ] أي موت عيسى ورجحه ابن جرير وابن كثير .

وقال تعالى ( ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يصدون وإنه لعِلمٌ للساعة ) .

قرأ ابن عباس وأبو هريرة وقتادة [ وإنه لعَلَم للساعة ] بفتح اللام والعين .

والمعنى: أي أمارة وعلامة على اقتراب الساعة .

فقوله [ وإنه ] يرجع إلى عيسى ، وهذا ما اختاره ابن كثير في تفسيره والشنقيطي .

قال الشنقيطي:"والتحقيق أن الضمير في قوله تعالى [ وإنه لعلم للساعة ] راجع إلى عيسى ، ومعنى قوله [ لعلم للساعة ] على القول الحق الصحيح ، هو نزول عيسى في آخر الزمان حيًا علم للساعة أي علامة لقرب مجيئها لأنه من أشراطها الدالة على قربها )".

ومن السنة:

عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( والذي نفسي بيده ، ليوشِكَنّ أن ينزل فيكم ابن مريم ، حكمًا مقسطًا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية .... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت