فهرس الكتاب
وحذيفة الذي سبق ( إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات وذكر منها: نزول عيسى ابن مريم ) .
وأجمعت الأمة على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان حكمًا مقسطًا .
"ملخص قصته:"
ينزل عيسى بعد أن يفسد الدجال في الأرض - ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق - يحكم عليه السلام بالشريعة المحمدية - فلا ينزل بشرع جديد - ويكون في زمانه يفيض المال حتى لا يقبله أحد - وحتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها - ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها - يقتل الدجال في باب لد - يمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون .
القلاص: بكسر القاف وهي من الابل كالفتاة من النساء ومعناه أن يزهد فيها ولا يرغب باقتنائها .
م / وخروج يأجوج ومأجوج
"خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان من علامات الساعة الكبرى ."
قال تعالى (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ . وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ) .
وقال تعالى (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا . قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا) .
ومن السنة:
حديث حذيفة . قال ( اطلع علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر فقال: ما تذاكرون ؟ قالوا: نذكر الساعة ، قال: إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات: فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ابن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، .... ) رواه مسلم .
"وأصلهم من البشر من ذرية آدم وحواء ."