فهرس الكتاب
لحديث أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( يا آدم لِلَّهِ فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك ، فيقول: أخرج بعث النار ، قال: وما بعث النار ، قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فعند ذلك يشيب الصغير [ وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بساكرى ولكن عذاب الله شديد ] قالوا: يا رسول الله لِلَّهِ وأينا ذلك الواحد ، قال: أبشروا ، فإن منكم رجلًا ومن يأجوج ومأجوج ألفًا ... ) متفق عليه .
"قال ابن كثير: هم من ذرية آدم بلا خلاف نعلمه ، ثم ذكر الحديث السابق ."
"وقال: وهم يشبهون الناس ، كأبناء جنسهم ، ومن زعم أن منهم الطويل كالنخلة ومنهم القصير الذي هو كالشيء الحقير ومنهم من يفترش أذنًا من أذنيه ويتغطى بالأخرى ، فكل هذه الأقوال بلا دليل ، ورجم بالغيب بغير برهان ، والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء لا طاقة لأحد بقتالهم ."
ففي حديث النواس بن سمعان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( .... فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادًا لي لا يُدان لأحد بقتالهم ... ) رواه مسلم .
"وقد حذر الرسول منهم ."
فقال ( ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها .. ) .
"بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ليحجز بينهم وبين جيرانهم الذي استغاثوا به كما ذكر الله في القرآن ."
م / وخروج الدابة
"خروج الدابة علامة من علامات الساعة الكبرى ."
قال تعالى (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنْ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ) .