فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 125

قال ابن كثير: وهو قول حسن ، ولا منافاة .

م / وطلوع الشمس من مغربها .

"طلوع الشمس من مغربها علامة من علامات الساعة الكبرى ."

قال تعالى (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ) .

فقد دلت الأحاديث الصحيحة أن المراد ببعض الآيات المذكورة في الآية هو طلوع الشمس من مغربها .

عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون فذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا ) رواه مسلم .

ومن السنة:

حديث حذيفة بن أسيد السابق ( إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات: فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ابن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، .... ) رواه مسلم .

"المبادرة بالعمل الصالح قبل طلوع الشمس من مغربها ."

عن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( بادروا بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، والدخان ، والدابة ، .... ) رواه مسلم .

"أن التوبة لا تقبل بعد طلوع الشمس من مغربها ."

قال تعالى (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ) .

فقوله ( يوم يأتي بعض آيات ربك ) يعني طلوع الشمس من مغربها .

وعن أبي هريرة . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) رواه مسلم .

فمفهومه: أن من تاب بعد ذلك لا تقبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت