فهرس الكتاب
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أكثر عذاب القبر من البول ) . رواه ابن ماجه
ثانيًا: الغيبة.
فقد جاء في رواية عند ابن ماجه ( وأما الآخر فيعذب بالغيبة ) .
ثالثًا: الغلول من الغنيمة .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ( خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ، فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا ، غنمنا المتاع والطعام والشراب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله عبد له . . . فلما نزلنا قام عبدُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله ، فرُمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله لِلَّهِ فقال: كلا ، والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارًا ، أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم ، ففزع الناس . . . ) متفق عليه .
فتنة القبر
م / وفتنة القبر حق وسؤال منكر ونكير حق
"ما معنى فتنة القبر ؟"
هي سؤال الملكين الميت عن ربه ودينه ونبيه .
"فتنة القبر ثابتة بالكتاب والسنة:"
قال تعالى: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ) .
وعن البراء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، فذلك قوله:
( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ) .
وعن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - في حديث صلاة الكسوف ، وفيه: قال - صلى الله عليه وسلم -: ( وأنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبًا أو مثل فتنة المسيح الدجال ... ) . متفق عليه
وعن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:( اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم ، ومن فتنة القبر وعذاب
القبر ... ). متفق عليه
وعن عائشة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( فبي تفتنون وعني تسألون ) . رواه أحمد