فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( ما بين النفختين أربعون ) قالوا: يا أبى هريرة: أربعين يومًا ؟ قال: أبيت . قالوا: أربعون شهرًا ؟ قال: أبيت . قالوا: أربعون سنة: قال: أبيت ) . متفق عليه
القول الثاني: أنها ثلاث نفخات: نفخة الفزع ، ونفخة الصعق ، ونفخة البعث .
واحتجوا: في قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) وهذه نفخة الفزع .
وقوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ... ) هذه نفخة الصعق .
وقوله تعالى: (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) هذه نفخة البعث .
قالوا: إن الفزع مغاير للصعق .
"صاحب الصور مستعد للنفخ ."
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ( كيف أنعم ، وقد التقم صاحب القرنِ القرنَ ، وحنى جبهته وأصغى سمعه ، ينتظر أن يؤمر أن ينفخ ، فينفخ ) رواه الترمذي .
الحشر
م / ( ويحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا بهمًا ) .
"تعريف الحشر:"
لغة الجمع .
واصطلاحًا: جمع الخلائق يوم القيامة لحسابهم والقضاء بينهم .
"والحشر ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ."
قال تعالى (قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ . لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ) .
وقال تعالى ( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) .
وقال تعالى (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) .
وقال تعالى (وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) .
وقال تعالى (وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) .
وقال تعالى ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) .