فهرس الكتاب
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفْراء كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد ) متفق عليه .
"ويحشر كل شيء حتى البهائم ودل على حشر البهائم عدة أدلة:"
أ- قوله تعالى (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) .
ب_ قوله تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) .
ج_ وحديث أبي ذر . ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى شاتين ينتطحان فقال: يا أباذر أتدري فيما ينتطحان ؟ قال: قلت: لا ، قال: لكن الله يدري وسيقضي بينهما ) رواه أحمد .
د- وحديث( مانع صدقة الإبل والبقر والغنم وأنها تجيء يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطأوه
بأظلافها )متفق عليه .
هـ- الآثار الواردة في قوله تعالى ( يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابًا ) وأن الله تعالى يجمع الوحوش ثم يقتص من بعضها لبعض ، ثم يقول لها: كوني ترابًا ، فتكون ترابًا ، فعندها يقول الكافر ( يا ليتني كنت ترابًا )
"كيف يحشر الناس ؟"
يحشرون حفاة عراة غرلًا .
لحديث عائشة . قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا ، قالت: يا رسول الله لِلَّهِ الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال: يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض ) متفق عليه .
وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( إنكم تُحشرون حفاة عراة غُرلًا ، ثم قرأ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين ) وأول من يُكسَى يوم القيامة إبراهيم ) متفق عليه .
حفاة: جمع حاف وهو من ليس عليه نعال .
عراة: جمع عار وهو من ليس عليه ثياب .
غرلًا: أي غير مختونين .
"أول من يكسى إبراهيم ."
للحديث السابق ( وأول من يكسى إبراهيم عليه السلام ) .