فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 125

ولذلك وصفه الله بأوصاف كثيرة:

يوم الفرار .

قال تعالى (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .

يوم التغابن .

قال تعالى (ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ) .

سمي بذلك: لأنه يظهر فيه غبن الكافر بتركه الإيمان .

يوم الجمع .

قال تعالى (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ) .

سمي بذلك: لأن الله يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد .

يوم تكشف فيه صحائف الأعمال .

قال تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ ) .

يوم الدين .

قال تعالى (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .

أي يوم الجزاء والحساب .

يوم الفصل .

قال تعالى (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) .

سمي بذلك: لأن الله يفصل فيه بين الخلائق .

يوم الوعيد .

قال تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ) .

يوم عقيم .

قال تعالى ( حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) .

سمي بذلك: لأنه لا يوم بعده .

فائدة: أسباب النجاة من أهوال يوم القيامة:

منها: التنفيس عن المسلمين .

لحديث الباب ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب القيامة ) .

ومنها: إنظار المعسر أو الوضع عنه .

قال - صلى الله عليه وسلم - ( من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينظر معسر أو يضع عنه ) رواه مسلم

ومنها: الوفاء بالنذر ، وإطعام الطعام لله .

قال تعالى ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا . وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا . إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا )

"ثالثًا أن في الحديث فضائل آدم وهي:"

أبو البشر - خلقه الله بيده - نفخ الله فيه من روحه - أسجد له ملائكته - علمه أسماء كل شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت