فهرس الكتاب
ولذلك وصفه الله بأوصاف كثيرة:
يوم الفرار .
قال تعالى (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) .
يوم التغابن .
قال تعالى (ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ) .
سمي بذلك: لأنه يظهر فيه غبن الكافر بتركه الإيمان .
يوم الجمع .
قال تعالى (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ) .
سمي بذلك: لأن الله يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد .
يوم تكشف فيه صحائف الأعمال .
قال تعالى (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ ) .
يوم الدين .
قال تعالى (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .
أي يوم الجزاء والحساب .
يوم الفصل .
قال تعالى (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا) .
سمي بذلك: لأن الله يفصل فيه بين الخلائق .
يوم الوعيد .
قال تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ) .
يوم عقيم .
قال تعالى ( حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) .
سمي بذلك: لأنه لا يوم بعده .
فائدة: أسباب النجاة من أهوال يوم القيامة:
منها: التنفيس عن المسلمين .
لحديث الباب ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب القيامة ) .
ومنها: إنظار المعسر أو الوضع عنه .
قال - صلى الله عليه وسلم - ( من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينظر معسر أو يضع عنه ) رواه مسلم
ومنها: الوفاء بالنذر ، وإطعام الطعام لله .
قال تعالى ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا . وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا . إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا )
"ثالثًا أن في الحديث فضائل آدم وهي:"
أبو البشر - خلقه الله بيده - نفخ الله فيه من روحه - أسجد له ملائكته - علمه أسماء كل شيء .