فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 125

"رابعًا: أن الأنبياء المذكورون بالحديث هم أولوا العزم من الرسل ."

وقد ذكرهم الله في موضعين من كتابه:

الموضع الأول / في سورة الأحزاب .

قال تعالى ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ) .

الموضع الثاني / في سورة الشورى .

قال تعالى (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) .

"خامسًا: أن نوحًا أول الرسل ."

لقوله ( فيأتون نوحًا فيقولون: يا نوح لِلَّهِ أنت أول الرسل إلى الأرض ) .

ومن الأدلة أيضًا قوله تعالى (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ) .

"سادسًا: الحكمة في إلهام الناس أن يسألوا أولًا آدم ومن بعده من الرسل ، ولم يلهموا سؤال نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من أول مرة ؟"

قال النووي: إظهار فضيلة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فإنهم لو سألوه ابتداء لكان يحتمل أن غيره يقدر على هذا ويحصله ، وأما إذا سألوا غيره من رسل الله تعالى وأصفيائه فامتنعوا ثم سألوه فأجاب وحصل غرضهم فهو النهاية في ارتفاع المنزلة وكمال القرب وعظيم الإدلال والأنس .

"سابعًا: إثبات الشفاعة العظمى للنبي - صلى الله عليه وسلم -"

"ثامنًا: يجب الإيمان أنه لا يقضى بين الناس يوم القيامة إلا بشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -"

"تاسعًا: فضل منزلة العبودية ، فقد جاء في رواية ( قال عيسى: اذهبوا إلى محمد عبدًا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) ."

الحساب

م / وَيُحَاسِبَهُمْ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى .

"تعريف الحساب:"

لغة: العدد .

وشرعًا: اطلاع الله عباده على أعمالهم ، وتقريرهم عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت