فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 125

"وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ."

قال تعالى: (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ . ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ) .

وقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا) .

وأما من السنة:

فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في بعض صلاته: ( ... اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا ) فقالت عائشة: ( ما الحساب اليسير ؟ قال:( أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه ) . رواه أحمد ، وقال الألباني:"إسناده جيد".

وأجمع المسلمون على ثبوت الحساب يوم القيامة .

"يستثنى من الذين لا يحاسبون من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ."

كما جاء في الصحيحين . أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( عرضت عليّ الأمم ....الحديث وفيه: ورأيت أمتي ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، وهم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون ) .

"يشمل الحساب حتى الجن ."

لأنهم مكلفون مأمورون كالإنس .

ولذلك الجني الكافر يدخل النار بالاتفاق .

كما قال تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ... ) .

وقال تعالى (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ) .

ويدخل مؤمنهم الجنة كما هو مذهب أكثر العلماء:

لعموم قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) .

ولقوله تعالى (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) .

ولقوله تعالى (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ) .

"صفة حساب المؤمن:"

يخلو به ربه ويقرره بذنوبه ، ثم يسترها ويغفرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت