فهرس الكتاب
"وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ."
قال تعالى: (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ . ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ) .
وقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا) .
وأما من السنة:
فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في بعض صلاته: ( ... اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا ) فقالت عائشة: ( ما الحساب اليسير ؟ قال:( أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه ) . رواه أحمد ، وقال الألباني:"إسناده جيد".
وأجمع المسلمون على ثبوت الحساب يوم القيامة .
"يستثنى من الذين لا يحاسبون من يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ."
كما جاء في الصحيحين . أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( عرضت عليّ الأمم ....الحديث وفيه: ورأيت أمتي ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، وهم الذين لا يسترقون ، ولا يكتوون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون ) .
"يشمل الحساب حتى الجن ."
لأنهم مكلفون مأمورون كالإنس .
ولذلك الجني الكافر يدخل النار بالاتفاق .
كما قال تعالى (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ... ) .
وقال تعالى (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ) .
ويدخل مؤمنهم الجنة كما هو مذهب أكثر العلماء:
لعموم قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا) .
ولقوله تعالى (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) .
ولقوله تعالى (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ) .
"صفة حساب المؤمن:"
يخلو به ربه ويقرره بذنوبه ، ثم يسترها ويغفرها .