فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 125

رضى الله عن المشفوع له .

إذن الله تعالى للشافع أن يشفع .

وهذه الشروط مجملة في قوله تعالى: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى) .

وقال تعالى: ( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) .

الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان

م / وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ لَا تَفْنَيَانِ فَالْجَنَّةُ مَأْوَى أَوْلِيَائِهِ, وَالنَّارُ عِقَابُ لِأَعْدَائِهِ ، وَيُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ, فَيُذْبَحُ بَيْنَ اَلْجَنَّةِ وَالنَّارِ, ثُمَّ يُقَالُ"يَا أَهْلَ اَلْجَنَّةِ خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ, وَيَا أَهْلَ اَلنَّارِ خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ".

"أولًا: الجنة والنار موجودتان الآن ."

اتفق أهل السنة والجماعة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن ، والأدلة على ذلك كثيرة جدًا .

قال تعالى في الجنة ( أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) .

وقال تعالى في النار ( أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ومعنى أعدت: هيئت .

وعن أنس . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( وأيم الذي نفسي بيده ، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ؟ قالوا: وما رأيت يا رسول الله ؟ قال: رأيت الجنة والنار ) متفق عليه .

ومنها حديث الكسوف وفيه ( ... إني رأيت الجنة فتناولت عنقودًا لو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ، ورأيت النار ، فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظع ... ) متفق عليه .

وعن عبد الله بن عمر . أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ) متفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت