فهرس الكتاب
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا ) . رواه مسلم
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( يدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، ثم يقول الله تعالى: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، فيُخْرَجون منها وقد اسودوا ، فيلقون في نهر الحيا ـ أو الحياة ـ فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل . . . ) . متفق عليه
وهذه الشفاعة ينكرها من أهل البدع طائفتان: المعتزلة والخوارج ، لأن المعتزلة والخوارج مذهبهما في فاعل الكبيرة أنه مخلد في النار ، فيرون من زنى كمن أشرك بالله ، لا تنفعه الشفاعة ولن يأذن الله لأحدٍ بالشفاعة له .
وقولهم مردود بما تواترت به الأحاديث في ذلك كما سبق .
وهذه الشفاعة لنبينا ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم .
5.الشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها:
وقد يستدل لها بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعين رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه ) . رواه مسلم
6.الشفاعة في رفع درجات بعض أهل الجنة:
وهذه تؤخذ من دعاء المؤمنين بعضهم لبعض ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي سلمة: ( اللهم اغفر لأبي سلمة ، وارفع درجته في المهديين ، وافسح له في قبره ونور له فيه ، واخلفه في عقبه ) . رواه مسلم
7.شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في دخول بعض المؤمنين الجنة بلا حساب ولا عذاب:
كشفاعته - صلى الله عليه وسلم - في عكاشة بن محصن - رضي الله عنه - ، حيث دعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون من السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب .
"شروط الشفاعة:"
رضى الله عن الشافع .