فهرس الكتاب
عن أبي هريرة وحذيفة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( يجمع الله تبارك وتعالى الناس ، فيقوم المؤمنون حتى تُزْلق [ أي تقرب ] لهم الجنة ، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا ، استفتح لنا الجنة . . . فذكر الحديث وفيه: فيأتون محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فيقوم فيؤذن له . . . ) . رواه مسلم
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( آتي باب الجنة يوم القيامة ،فأستفتح ، فيقول الخازن: من أنت ؟ فأقول: محمد ، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحدٍ قبلك ) . رواه مسلم
3.شفاعته - صلى الله عليه وسلم - لعمّه أبي طالب للتخفيف عنه من عذاب النار:
عن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ( ما أغنيت عن عمّك فإنه كان يحوطك ويغضب لك ؟ قال: هو في ضحضاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ) . متفق عليه
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ذكر عنده عمه فقال: ( لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة ، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه ) . متفق عليه
"هذان الحديثان يدلان على أن أبا طالب مات كافرًا ، إذ لو كان مسلمًا لخرج من النار مع الموحدين ، كما تواترت الأحاديث بخروج الموحدين من النار . [ وسيأتي إن شاء الله ذكر بعض هذه الأحاديث ] "
4.الشفاعة في خروج الموحدين من النار:
الأحاديث الدالة على خروج الموحدين من النار متواترة ، وقد اتفق عليها أهل السنة والجماعة .
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن شعيرة من خير ، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برّة من خير ، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير ) . متفق عليه