الصفحة 87 من 121

المصدر العشرون: اتباع ماعليه الطوائف والأحزاب الأسلامية غيرالمعصومين وترك الكتاب والسنة المعصومين.

وهو مصدر يتبعه كل من يتعصب للأشخاص ويقلدهم في معرفة الله ودينه ونبيه.

قال تعالى: {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) } [المؤمنون: 53 -54]

والزبر: هي الكتب. أي لكل حزب كتب يرجع إليها ويفرح بهاغيركتب الحزب الآخر.

لايؤمنون إلا بما فيها وإن كان باطلًا, ويكفرون بماليس فيها وإن حقًا.

قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ (91) } [البقرة: 91]

ويدعون أتباعهم إلى عدم الإيمان بماليس في كتب حزبهم وإن كان حقًا بقولهم. {وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ (73) } [آل عمران: 73]

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِى - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِى جُحْرِ ضَبٍّ لاَتَّبَعْتُمُوهُمْ» . قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ «فَمَنْ» .رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت