فهرس الكتاب
البخاري [1] ومسلم [2]
وهدى الله في قوله. {قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ} هو الكتاب والسنة.
قال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) } [طه: 123] وعن جابر - رضي الله عنه - قال سمعت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ) رواه مسلم [3]
وَعَنْ أَبِي هريرةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ) أخرجه مالك [4] مرسلا والحاكم مسندا وصححه.
فالهدى في السنة والكتاب وليس في كتب الأحزاب.
المصدر الحادي و العشرون: اتباع القواعد الفقهية والضوابط العقلية التي وضعها الأحبار لااتباع الكتاب والسنة.
وهو مصدر يتبعه كل من يتعصب للأشخاص ويقلدهم في معرفة الله ودينه ونبيه.
(1) صحيح البخاري رقم7320 (ج 18 ص 307) بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
(2) صحيح مسلم رقم 6952 (ج 8 / ص 57) باب اتباع سنن اليهود
(3) - صحيح مسلم رقم 2137 (ج 6 / ص 245) باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -
(4) -موطأ مالك رقم 1395 (ج 5 / ص 371)