فهرس الكتاب
قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) } [يونس:36]
فالتسليم لكل قاعدة ودفع الكتاب والسنة بها مصدر للضلال لأن القاعدة ليست حجة بنفسها وإنما هي حجة بالدليل الذي أخذت منه
فإن أخذت من العقل أوالرأي أومن متشابه الكتاب والسنة أومن بعض الكتاب والسنة دون بعض فهي قاعدة فاسدة.
كقاعدة: اتباع العقل لا اتباع الكتاب والسنة. فهذه لم يضعها الله ولارسوله بل وضعها أهل الكلام فضل بها فيأم.
قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (21) } [الشورى: 21]
وقاعدة: فهم الكتاب والسنة بفهم فلان وعلان.
فهذه لم يضعها الله ولارسوله بل وضعها الأحبار. قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ (31) } [التوبة: 31]
وهي خطأ لأن الله قدتكفل ببيانهما فلم يدع لأحد من الناس سوى الإتباع لبيانه وتبليغه من غيرزيادة ولانقص ولاتغيير.
قال تعالى: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) } [القيامة: 19]
و قال تعالى: وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ