الصفحة 92 من 121

أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) [الإسراء: 36]

ولم يقل ولاتقف ماليس لك فيه إمام.

و قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) } [سورة النحل: 116]

وقاعدة: لا إنكارفي مسائل الخلاف.

فهذه لم يضعها الله ولارسوله بل وضعها الأحبار. قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ (31) } [سورة التوبة: 31]

والقاعدة التي وضعها الله هي انكارالمنكر مطلقا.

قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) } [آل عمران: 104]

وعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخدري - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ» . رواه مسلم [1]

ومخالفة الدليل من الكتاب والسنة منكر يجب على القادر إنكاره.

قال تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ

(1) صحيح مسلم رقم 186 (ج 1 / ص 50) باب كون النهي عن المنكرمن الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت