فهرس الكتاب
وقاعدة التيسير بغير دليل من الكتاب والسنة. كالتيسير لمشقة مخالفة الهوى والعادة.
قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) } [النحل: 116]
وقاعدة: مراعاة الخلاف لامراعاة الدليل من الكتاب والسنة.
قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) } [الأنعام: 153]
وقاعدة: اختيار أيسر الأمرين وإن كان إثما.
عَنْ عَائِشَةَ ~زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهَا قَالَتْ مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلاَّ أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ). رواه البخاري [1] ومسلم [2]
وقاعدة: العالم والإمام لايقول قولًا إلا وله دليل لانعلمه أوحاشاه أن ينطق عن الهوى.
وهذا ادعاء لعصمته وليس بمعصوم. قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ (31) } [التوبة: 31]
(1) صحيح البخاري رقم3560 (ج 9 / ص 88) باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -
(2) صحيح مسلم رقم6190 (ج 7 / ص 80) باب مباعدته للأثام