فهرس الكتاب
القول بعصمة الأولياء والأئمة.
قال تعالى: {وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ (113) } [سورة البقرة: 113]
ثم قس على هذا الباطل الذي ملئت به كتب التفسير و الفقه والحديث خاصة وكتب العلم عامة مما أحدث لنا أديانًا جديدة متفرقة باطلة لاتقوم على كتاب ولا سنة.
فيا شديد الطول والإنعام ... إليك نشكو محنة الإسلام
المصدر الثاني والعشرون: اتباع القياس مع وجود النص.
قال تعالى: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) } [الأعراف: 12 - 13]
وقد نهى الله عن تقديم القياس على النص. قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) } [الحجرات: 1]
وهو مصدرتتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.
و لايتبع القياس مع وجود النص إلاصاحب هوى.
قال تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) }
[القصص: 50]