فهرس الكتاب
و قال تعالى: {وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) } [الأنعام: 119]
المصدر الثالث والعشرون: اتباع المعاني اللغوية مع وجود النص.
وهو مصدرتتبعه الثنتان والسبعون في معرفة الله ودينه ونبيه.
قال تعالى: {وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ (49) } [المائدة:49]
وجهل هؤلاء: أن مراد الله في الكتاب والسنة لايعلمه إلا الله ولهذا تكفل ببيان مراده بنفسه ولم يدع ذلك لغيره.
قال تعالى: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) } [القيامة:19]
وقال تعالى: {وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) } [الأنعام105]
وأرسل الرسل: وأخبرهم بمراده ليبينوه للناس ولم يجعل بيان مراده لغيره.
قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) } [إبراهيم: 4] و قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) } [النحل:44]