حقيقة ما يُسمى
زبور آل محمد
والمطبوع على هيئة المصحف الشريف
وكشف منسوبات أخرى
د. ناصر بن عبد الله القفاري
دار الفضيلة - الرياض: 11433- ص.ب: 10387
تليفاكس: 233303
حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى 1419هـ / 1998
مقدمة
الحمد له القائل: { إنما يفتري الكذب الذين لايؤمنون بآيات الله } (1) .
والصلاة والسلام على من قال:"إن الكذب يهدي إلى الفجور ،وإن الفجور يهدي إلى النار" (2)
وعلى آله أولى النهى والأبصار، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم القرار.
وبعد:
فإن الباعث على وضع هذه"الوريقات"سؤال ورد من بعض الجهات العلمية عن كتاب طبع علىهيئة المصحف الشريف ، وسمي"الصحيفة السجادية"، ونسب إلى الإمام علي بن الحسين ، وتقوم مادة هذه الوريقات على ثلاثة مباحث.
الأول ...: كشف حقيقة هذه الصحيفة ، والتي يسمونها"الصحيفة السجادية"، أو"زبور آل محمد"، أو"إنجيل أهل البيت"، أو"أخت القرآن"، وذلك من خلال قول أئمة العلم فيها، وما تدل عليه مضامينها.
الثاني ...: إلى من تُنسب إليه هذه الصحيفة، وفيه ترجمة موجزة للتابعي الجليل الإمام علي بن الحسين ، الغرض منه التركيز على معتقد الإمام من خلال أقواله وبراءته من الروافض وما يفترون.
الثالث: منسوبات أخر لأئمة آخرين ، وفيه إشارات لصحف مفتريات ، وبيان لمكائد ومؤامرات بغية التلبيس والإضلال،وقد وثقت هذا البحث الموجز من المصادر الأصلية.
وقد يقول قائل: دع هذا"الكتيب المفترى"وأمثاله في زاوية النسيان، ولا تدل الجهال عليه ومن لا تمييز عنده بوريقاتك.
وأقول:
الأول: لم أكتب هذه السطور ابتداءً ، وإنما إجابة لمن تعينت إجابتهم ، ولا وجه للإعتذار عن تلبية طلبهم.
والثاني: إن هذه الصحيفة طبعت طبعا عديدة ، وبكميات كبيرة ، فلم تعد أمرًا خفيًا.
(1) النحل ، آية: 105
(2) جزء من حديث رواه البخاري 7/95 ، ومسلم رقم (2607) .