يعلن إيمانه لولا صدود قومه له. [1]
4 -أن صدق النبي لايتوقف على المعجزة، فكم من نبي لم يظهر على يديه معجزة، مثل لوط ونوح عليهما السلام وغيرهما، وإنما حصلت المعجزة بإهلاك قومهما من غير أن يمهلوا حتى يروا ليصدقوا، بل كان هلاكهم بها.
5 -أن حصر إثبات النبوة في المعجزة، حصل منه الاضطراب في تعريفها، والخطأ في التفريق بينها وبين مايقع على يد الأولياء وغيرهم.
(1) انظر صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم 1/ 7 (7) ، وصحيح مسلم، كتاب المغازي، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل، رقم (1773) .