فهرس الكتاب
أولًا - شهاداتهم في القرآن الكريم
يقول المستشرق آرثر آدبري:"عندما أستمع إلى القرآن يتلى بالعربية، فكأنما أستمع إلى نبضات قلبي" [1] .
ويقول غوته:"إن أسلوب القرآن محكم سام مثير للدهشة ... فالقرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم ... وأنا كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي ... ولما بلغ غوته السبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بليلة القدر التي أنزل فيها القرآن على النبي محمد، ولما أبصر غوته ريشة طاووس بين صفحات القرآن هتف:"مرحبًا بك في هذا المكان المقدس، أغلى كنز في الأرض" [2] ."
وفي كتابه (الديوان الشرقي للشاعر الغربي) يقول غوته:"هاجر إلى الشرق في طهره وصفائه، حيث الطهر والصدق والنقاء، ولتتلقى كلمة الحق منزلة من الله بلسان أهل الأرض".
"القرآن ليس كلام البشر، فإذا أنكرنا كونه من الله، فمعناه أننا اعتبرنا محمدًا هو الإله!" [3] .
"القرآن هو كلمة الله، موحاة بلسان عربي مبين، وترجمته لن تتجاوز المستوى السطحي، فمن ذا الذي يستطيع تصوير جمال كلمة الله بأي لغة؟!" [4] .
"لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملًا دون تحوير سوى القرآن" [5] .
"بين أيدينا كتاب فريد في أصالته وفي سلامته، لم يُشكّ في صحته كما أُنزل، وهذا الكتاب هو القرآن" [6] .
"لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله"والله يعصمك من الناس"، صرف النبي حراسه، والمرء"
(1) نقلًا عن (حتى الملائكة تسأل) د. جيفري لانغ (206) .
(2) نقلًا عن (جوته والعالم العربي) كاتارينا مومزن (177 - 188 - 261) .
(3) البروفسورة نيبا أيوب، نقلًا عن (كيف نتعامل مع القرآن العظيم) د. يوسف القرضاوي (25) .
(4) المستشرقة الألمانية أنا ماريا شميل، في مقدمتها لكتاب (الإسلام كبديل) لمراد هوفمان.
(5) الباحث الأمريكي مايكل هارت في كتابه المعروف (المائة الأوائل) .
(6) المستشرق بودلي، نقلًا عن (البحث عن الحقيقة) ص (522) .