الصفحة 164 من 177

من قيم الغالب .. وهذا ما لا نراه إلا في حضارة الإسلام، لأنها حضارة الفطرة، حضارة الإنسان [1] .. إن الحضارة الغربية التي انتصرت بأشيائها وقوتها، وسقطت بقيمها وإنسانها، يرتفع صوتها اليوم، وكأني بها تقول للمسلمين (( اعلُ هُبل ) ).. لكن العالم الإسلامي المهزوم بأشيائه سوف يستعلي بقيمه وأفكاره، وبشعاره (( الله أعلى وأجل ) )قولة أهل أحد .. وأن القرح الذي يصيب المسلمين سوف يؤدي إلى الاستجابة لله والرسول ويتحقق الخلود لقوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران:172] . وتنبعث الروح الإسلامية من جديد" [2] "

(1) (من فقه التغيير) ص 115

(2) (من فقه التغيير) المفكر عمر عبيد حسنة، ص 115

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت