فهرس الكتاب
يقول المستشرق (( مونتغمري وات ) )في كتابه (الإسلام والحضارة) :"كل دين يترك الدين الذي يليه يكمل ما فيه، أما الإسلام فهو خاتم الأديان الذي يشتمل على كل فضائلها، وهو الدين الوحيد الذي يؤاخي بين الروح والعقل، والدين والعلم، فهو ينظر إلى الإنسان من حيث هو عقل وروح وشعور وإرادة وإلهام، وإن الإسلام يحترم في الإنسان هذا كله ويدعوه إلى استخدام طاقاته للوصول إلى الحقيقة، ولم تعرف البشرية قبل الإسلام دينًا قد قامت عليه حضارة بالمعنى السليم لكلمة حضارة، فلم يطلب الإسلام التضحية بالدنيا من أجل الآخرة، فالإسلام بذلك دين الحاضر والمستقبل، ودين الإنسانية ما شاء رب الإنسانية".
الإسلام قوة الغد العالمية
عنوان كتاب يختمه مؤلفه باول شمتز بهذه العبارة المثيرة:"سيعيد التاريخ نفسه مبتدئًا من الشرق، من منطقة الصدر الأول للإسلام، وستظهر هذه القوة إذا ما أدرك المسلمون كيفية استخراجها، وستقلب موازين القوى، لأن هذه القوة قائمة على أسس لا تتوافر في غيرها من تيارات القوى العالمية! إن انتفاضة العالم الإسلامي صوت نذير لأوربة ... وأنا أدعو إلى التجمّع لمواجهة هذا العملاق الذي بدأ يصحو ... هل أحد يسمع؟! هل من مجيب؟!". [1]
الفرد والمجتمع
يقول المفكر العلامة أنور الجندي:
"في الإسلام الفرد والمجتمع متكاملان معًا، المجتمع يبرز مرة، والفرد يبرز مرة أخرى، الفرد للمجتمع والمجتمع للفرد ... والإسلام هو الدين الذي جعل من الإنسان فرديًا في الفكر، اجتماعيًا في العمل ... فرديًا في حق الكسب، اجتماعيًا في دفع الزكاة ... فرديًا في النوافل،"
(1) (الإسلام قوة الغد العالمية) باول شمتز (356) .