فهرس الكتاب
اجتماعيًا في الفرائض ... فرديًا في المحراب، اجتماعيًا في المنبر .." [1] ."
الإسلام حضارة الغد
تحت هذا العنوان كتاب العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:"البشرية في حاجة ماسة إلى حضارة تعطيها الدين، ولا تُفقدها العلم، تعطيها الإيمان ولا تسلبها العقل. تعطيها الروح ولا تحرمها المادة ... تعطيها الآخرة ولا تحرّم عليها الدنيا .. تعطيها الحق ولا تمنعها القوة ... تعطيها الأخلاق ولا تسلبها الحرية ... تُربحها النفع ولا تخسرها الجمال ... إنه في حاجة إلى حضارة تتصل بها الأرض بالسماء، وتتعانق فيها المعاني الربانية والمصالح الإنسانية، ويتآخى فيها العقل المفكر والقلب المؤمن، ويمضي فيها الإنسان قدمًا مستضيئًا بنور الوحي الإلهي، ونور الفكر البشري .. وليست هذه الحضارة إلا حضارة الإسلام، التي يتجلى فيها التوازن والتكامل، وتلتقي فيها المتقابلات في صورة من الاتساق المبدع، وبهذا التوازن تتميز الأمة المسلمة عن غيرها من الأمم، ويضعها في مرتبة الأستاذية، وهو ما خاطبها الله تعالى به بقوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ} .. منهج الله وحده يُعنى بإشباع حاجات الإنسان كله، جسمه وعقله وروحه، ويهتم بالإنسان فردًا وعضوًا في أسرة، وعضوًا في مجتمع، يهتم بالإنسان طفلًا، والإنسان شابًا، والإنسان شيخًا ... الإنسان رجلًا والإنسان إمرأة ... الإنسان من حيث هو إنسان" [2] .
"وإذا كان القرن التاسع عشر قرن الرأسمالية، والقرن العشرون قرن الشيوعية، فإن القرن الحادي والعشرين هو قرن الإسلام" [3] .
موعده الانتصار
(1) موسوعة (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي - مجلد (7) - ص (323)
(2) (الإسلام حضارة الغد) د. يوسف القرضاوي (140 - 143) .
(3) (مبشرات بانتصار الإسلام) د. يوسف القرضاوي (91) .